تغيير اللغة:


Close
  • مرض البايرونيس<br />تقوس القضيب

    مرض البايرونيس
    تقوس القضيب

    ينشأ مرض البايرونيس نتيجة تراكم اللويحات (ندب نسيجي ليفي) تحت جلد القضيب. يعاني حوالي 15% من الرجال حول العالم من هذا المرض

  • ابحث عن العلاج!

    ابحث عن العلاج!

    تُؤكد الدراسات الطبية ما يلي:

    يمكن تقويم القضيب!

    يمكن علاج تقوس القضيب!

هل تعاني من تقوس القضيب؟
يعتبر تقوس القضيب أحد مظاهر الضعف الجنسي الغير طبيعي الأكثر شيوعاً حول العالم

نبذة عن تقوس القضيب

  • نبذة عن تقوس القضيب
  • نبذة عن تقوس القضيب

ما هو تقوس القضيب؟

يعتبر تكون اللويحات أو الكتل الليفية عند مرضى "البايرونيس" (بيورنيز Peyronie's) أحد الأسباب الرئيسية لتقوس القضيب. يسبب الورم والالتهاب الألم والانزعاج نتيجة ارتخاء القضيب أو التقوس القسري للقضيب على جانب واحد أثناء الانتصاب. يؤدي ذلك إلى صعوبات أثناء الجماع، وقد تستحيل ممارسة الجنس تقريباً في حالات التقوس الشديد.

تقوس القضيب أحد أكثر الاضطرابات الجنسية المسببة للاكتئاب لدى الرجال. ووفقاً لأحد الدراسات، فإن 5-23 % من السكان المحليين يعانون من تقوس القضيب. كما أفادت أحد الدراسات مؤخراً أن معدل انتشار المرض في ألمانيا يصل إلى 9.2% للذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 30-80 عاماً. وقد تبيّن أن مرض "البايرونيس" يصيب بشكل أساسي الذكور في الثلاثينيات من العمر ولكن قد يصيب أيضاً الأصغر سناً أو كبار السن. تشير الدراسات الديموغرافية حول انتشاره إلى أن الذكور من أصول أوروبية شمالية هم الأكثر عرضة للإصابة بتقوس القضيب، ولكن نادراً مايصيب الذكور الأسيويين أو الأفريقيين-الأمريكيين.

تقوس القضيب يُشْعِر الرجل بنقص في رجولته. فهو الخلل الجنسي الأكثر شيوعاً حول العالم؛ كما يمكن أن يتسبب بمشاكل أخرى في الانتصاب. وقد أكدت الدراسات والتجارب الطبية الارتباط القوي بين تقوس القضيب وصعوبات انتصاب القضيب: حوالي 80% من الرجال الذين يعانون من تقوس القضيب يعانون من عدم القدرة على الانتصاب الكافي للإيلاج.

لا تجدي الحلول العفوية والغير طبية في علاج تقوس القضيب. لذلك من المهم جداً بدء العلاج في أقرب وقت ممكن.

أعراض مرض البايرونيس

تختلف العلامات، والأعراض، والشدة ومسار فعالية علاج تقوس القضيب من رجل إلى أخر. تظهر الاعراض عند بعض الرجال بين عشية وضحاها، بينما تظهر عند البعض الآخر ببطء على مدى فترة من الزمن. يسبب تقوس القضيب أضراراً نفسية عميقة، مما يؤدي إلى الإحباط، والاكتئاب وعدم احترام الذات.

تكشف دراسات المتابعة أن تطور تقوس القضيب استقر عند حوالي 47% من الذكور بعد اتباعهم العلاج بنزاهة. حيث تراجعت أعراض الالتهاب، واستقر تقوس القضيب. في الواقع، شُفِيَ ما يقرب من 13% من الذكور من تقوس القضيب. مع ذلك فإن 40% من الذكور لم يحالفهم الحظ وتدهورت حالاتهم مع مرور الوقت.

آلام الانتصاب

يحدث مرض "البايرونيس"، كما ذكرنا من قبل، نتيجة تشكل لويحات ليفية داخل الأنسجة الرخوة في القضيب. تسبب هذه الكتل أو اللويحات التهاباً مؤلماً وتقوس القضيب عند الانتصاب. يفقد القضيب مرونته الطبيعية ويجد الذكور الذين يعانون من تقوس القضيب صعوبة في الحفاظ على الانتصاب الطبيعي وبالتالي يفشلون في الحصول على علاقة جنسية مرضية.

من المعروف أن تقوس القضيب يسبب آلاماً عند الانتصاب. فعادة ما تتسبب اللويحات بالالتهابات وتقوس القضيب، وعادة ما يعاني المريض من آلام حادة.

العجز الجنسي

مرض البايرونيس يسبب العجز الجنسي

لقد لوحظ أن الالتهابات والآلام قد تهدأ مع مرور الوقت، ولكن لا يمكن عكس تقوس القضيب. يسبب تقوس القضيب والمشاكل الجنسية المرتبطة به معاناة جسدية وعاطفية غير محتملة للأزواج.

وحتى إذا تحمل الذكور الألم المصاحب لتقوس القضيب، فلن يتمكنوا من فِعْل شيء حيال منع اللويحات الليفية للدم من التدفق مما يؤدي إلى مشاكل الانتصاب. يمكن علاج مثل هذا العجز الجنسي من خلال تصحيح اللويحات التي تمنع تدفق الدم داخل القضيب للحفاظ على الانتصاب.

هل تعاني من تقوس القضيب؟
قد يسبب مرض البايرونيس مشاكل نفسية وجسدية عديدة، فالشكل الغير طبيعي وتشوه القضيب الشديد يؤدي إلى عدم القدرة على الانتصاب، وألم لا يطاق ومضاعفات جنسية أخرى.

أسباب الإصابة بتقوس القضيب

لا يرجع سبب الإصابة بمرض البايرونيس إلى عامل معين، ولكن تعتبر الإصابة المباشرة في القضيب هو السبب الرئيسي لهذا الاضطراب. تزداد نسبة الإصابة بتقوس القضيب لدى مرضى الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. كما لوحظ أيضاً ارتباط مرض "البايرونيس" بمضاعفات صحية أخرى مثل مرض "دوبوترين"، وآلام المفاصل، ومرض "ليديرهوز" ومرض "باجيت". لا يمكن استبعاد أية صلة وراثية لهذا المرض حيث تنتقل الجينات الوراثية عبر الأجيال، ويرث الأبناء هذا الخلل عن آبائهم.

الإصابة

يعتقد غالبية العلماء أن الإصابة المباشرة في القضيب هي السبب الرئيسي للإصابة بمرض "البايرونيس". فقد وجدوا أن اللويحات تنمو في القضيب عند حدوث نزيف داخلي نتيجة الإصابة البدنية سواء بالضرب أو الإنحناء.

الشيخوخة

قد تكون الشيخوخة أيضاً سبباً في الإصابة بتقوس القضيب عند حدوث الالتهابات الناتجة عن انخفاض مرونة القضيب وبالتالي تتسبب في الإصابة بالتقوس الدائم.

العوامل الوراثية

قد تكون العوامل الوراثية سبباً في جعل بعض الذكور أكثر عرضةُ للإصابة بتقوس القضيب، حيث لوحظ أن الإصابة بتقوس القضيب مرض متوارث في بعض العائلات.

المناعة الذاتية

يعتقد بعض العلماء أن مرض "البايرونيس" هو نوع من اضطرابات المناعة الذاتية، والذي يتطور عندما تهاجِم الأجسام المضادة، لدى الذكور المصابين، خلاياها في القضيب.

الآثار الجانبية للعقاقير

لا يمكن استبعاد الدور الذي تلعبه الآثار الجانبية لبعض العقاقير في الإصابة بمرض "البايرونيس". تحمل العقاقير التي تعالج الحالات الصحية المختلفة مجموعة واسعة من الآثار الجانبية التي تسبب العديد من المضاعفات الصحية. في الواقع، قامت العديد من العقاقير بإدراج تقوس القضيب كأحد آثارها الجانبية. عادةُ ما تنتمي هذه العقاقير إلى مجموعة تُعرف باسم مثبطات "بيتا"، والتي تستخدم لعلاج ضغط الدم.

مع ذلك، لا يوجد دليل أو بيانات بحثية تثبت أن الآثار الجانبية للأدوية قد تؤدي إلى الإصابة بتقوس القضيب وتطوره. وبالتالي يجب على الذين يعانون من ضغط الدم استشارة أطبائهم قبل وقف تناول أية عقاقير تم وصفها لهم.

أسباب الإصابة بتقوس القضيب
لحسن الحظ، توجد تقنيات للوقاية والعلاج من تقوس القضيب.

كيفية الوقاية من تقوس القضيب؟

أكد الطب التقليدي على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من تقوس القضيب أو أي اضطراب أخر. لذلك فإن معرفة أسباب وأعراض الظروف الصحية مثل مرض "البايرونيس" عامل أساسي للوقاية من المرض أو لتحديد الأعراض المصاحبة لتقوس القضيب عند الرجال. فيجب أن تظل دائما على إطلاع حول المرض للوقاية من أي أمراض أو اضطرابات صحية معقدة.

1

توقف عن النوم على البطن

يشير العديد من خبراء الجنس والتناسل إلى أهمية تجنب النوم على البطن خاصة بالنسبة للذكور. لم يتم اثبات هذا الأمر عملياً، ولكنهم أشاروا إلى أن النوم على البطن يخلق تأثير الضغط الذي يمنع تدفق الكمية المطلوبة من الدم إلى القضيب. يؤدي منع تدفق الدم إلى ضعف الانتصاب وغيره من المضاعفات المتعلقة بالجنس بما في ذلك تقوس القضيب.

2

تجنب الإصابة أثناء ممارسة الجنس

يؤكد الخبراء على اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء الجماع لتجنب الإصابة في القضيب، لأن أي إصابة داخلية للقضيب أثناء الجماع تؤدي إلى تقوسه. في الواقع، تعتبر الإصابة الداخلية للقضيب أحد الأسباب الشائعة للإصابة بهذا المرض. كما يعتبر الجنس الوحشي مع شريكتك من أكثر الأسباب شيوعاً والمؤدية لكسور في القضيب. لذلك تأكد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء ممارسة الجنس الوحشي مع شريكتك.

3

ادخال فيتامين هـ إلى نظامك الغذائي

أثبتت بعض الدراسات أن تناول فيتامين هـ على هيئة أقراص عن طريق الفم يخفف من المضاعفات المرتبطة بتقوس القضيب. لكن لم يتم اثبات أن أقراص فيتامين هـ تمنع الإصابة بمرض "البايرونيس"، بل نحن في حاجة إلى مزيد من البحوث لدراسة الدور الوقائي لفيتامين هـ. مع ذلك، فإن إضافة مكملات فيتامين هـ الطبيعية إلى نظامك الغذائي لا يسبب أي ضرر.

يمكن الوقاية من تقوس القضيب بسهولة، من خلال استخدام جهاز تقويم القضيب.
فهو يمتد على جانب القضيب مع ندب النسيج ليتطابق مع الجانب الأخر للقضيب وبذلك يمنع تقوس القضيب. يحقق الجهاز انتصاباً أفضل، وأقوى وأطول مدة لاستعادة الثقة الجنسية لدى الذكور الذين يعانون من تقوس القضيب.

علاج تقوس القضيب

يُشفى بعض الذكور من الالتهابات أو من أية مضاعفات أخرى لمرض البايرونيس دون أي دواء أو علاج، ولكن يحتاج معظم المرضى إلى أدوية، أو علاج إشعاعي أو جراحة لعلاج هذا المرض. للأسف لا يوفر الطب الحديث أو الجراحة علاجاً لتقوس القضيب لكن يمكن توفير علاج المضاعفات المصاحبة لتحسين حالة المرضى. كما توجد أيضاً أجهزة تقويم القضيب التي تساعد على تقويم وإطالة القضيب بمرور الوقت. يمكن وصف العوامل الرئيسية لعلاج مرض البايرونيس على النحو التالي:

الفيتامينات

الفيتامينات

تقدم المواد المضادة للأكسدة مثل فيتامين هـ حماية فعالة ضد التليف. وقد أفادت الدراسات الأولية حول فعالية فيتامين هـ في علاج تقوس القضيب أن تناول فيتامين هـ وفقاً لخطة معينة حسَّن من تقوس القضيب لدى 28% من المرضى بشكل ملحوظ، كما انخفض حجم اللويحات الليفية لدى 42% من المرضى.

مع ذلك، لم تؤكد الأبحاث الحديثة على فعالية فيتامين هـ في علاج تقوس القضيب، ولكن تكلفته المنخفضة، وانعدام آثاره الجانبية وفوائده للصحة العامة تشجع على الجمع بين أقراص فيتامين هـ والعقاقير المعالجة لمرض البايرونيس.

يعتبر الجمع بين تركيبة أقراص PABA - عن طريق الفم - مع الكولشيسين وبين فيتامين هـ علاجاً فعالاً للغاية لتقوس القضيب في مراحله الأولية. هذه الأدوية هي العلاج الأول خلال السنوات الأولى من اكتشاف تكوّن اللويحات، ولكنها فشلت في علاجه تماما في مراحل المرض المتأخرة.

الفاعلية

الأمان

التكاليف


الحقن

الحقن

إذا لم تقدم الأدوية علاجاً فعالاً لمرض البايرونيس، يلجا الأطباء إلى حقن الفيراباميل، أو الإنتروفيرون أو المنشطات حقناً داخلياً مباشراً.

يتم حقن هذه الأدوية مباشرة داخل تشكيلات اللويحات المسببة للإصابة بتقوس القضيب. تخدر المنطقة المصابة موضعياً قبل حقن الأدوية. يتم حقن ستة حقن بمعدل حقنة واحدة أسبوعياً. يعتبر الحقن علاجاً فعالاً للغاية، حيث حسّن الحقن من تقوس القضيب لدى 65% من المرضى بينما يتمتع 80% من المرضى بانتصابٍ أقوى. يقدم حقن الإنتروفيرون ألفا-2B والفيراباميل نتائج جيدة جداً في عكس تقوس القضيب.

مع هذا تحمل الحقن بعض الآثار الجانبية الخطيرة. حيث تتسبب بعض المنشطات مثل الكورتيزون في آثار جانبية ضارة جداً، مثل ضمور أو موت خلايا وظيفية.

الفاعلية

الأمان

التكاليف


الجراحة

الجراحة

توجد ثلاثة عمليات جراحية توفر مستويات متفاوتة من النجاح في علاج مرض البايرونيس:

الخيار الجراحي الأول: تتم إزالة اللويحات الليفية، ويتم جراحة أوردة، وجلد وأجهزة حيوانية لاستعادة القضيب. هذه الطريقة تسمح باستعادة طول وحجم القضيب مرة أخرى لدى بعض المرضى، بينما يفقد البعض الأخر وظيفة واحساس الانتصاب بسبب هذه الجراحة.

الخيار الجراحي الثاني: يتم تصحيح تقوس القضيب من خلال إزالة قطع صغيرة من الغلالة البيضاء على الجانب المقابل لتشكّل اللويحات. تتسبب القوة في تقليل تقوس القضيب وبالتالي يتم تقويم القضيب. هذه الجراحة لا تنجح في استعادة طول وحجم القضيب، لكن نسب فقد الاحساس أو القدرة على الانتصاب منخفضة جداً.

الخيار الجراحي الثالث: في هذا الجراحة يتم زرع جهاز خاص لتحسين تصلب القضيب. يحصل بعض المرضى على استجابة أفضل من الجهاز، ويتم تقويم القضيب. كما يمكن الجمع بين زرع الجهاز وأحد الجراحتين الأولى أو الثانية إذا لم يحقق الجهاز وحده القدر الكافي من الاستقامة.

الفاعلية

الأمان

التكاليف


جهاز تقويم القضيب

كما ترى فإن الحل الجراحي ليس خياراً جيداً ويتم استخدامه كحل أخير عندما تفشل جميع الخيارات الأخرى. هنا يُطرح سؤال بالغ الأهمية: هل من الممكن عكس تقوس القضيب من خلال منع مضاعفات هذا المرض بدون جراحة؟ من المدهش أن الإجابة هي نعم! تقدم أجهزة تقويم القضيب نتائج مذهلة في علاج تقوس القضيب المرتبط بمرض البايرونيس. في الواقع، تقدم هذه الأجهزة تأثيراً دائماً في تحقيق استقرار القضيب أو عكس تقوسه، وبذلك برز هذا الحل بنجاح وأمان غير مسبوق.

تعمل أجهزة تقويم القضيب وفقاً لاستراتيجية بسيطة فعالة، حيث تقوم بإطالة القضيب المرتخي لبضع ساعات يومياً. يسمح طول الشظية بإضافة قطع معدنية لضبط مستوى السحب أو الإطالة. بعد فترة من الوقت تتسبب قوة السحب المستمرة في استطالة اللويحات الليفية ودعم عملية الشفاء أو إعادة تشكيل الأنسجة السميكة أو التالفة. وبهذا، فإن هذه الأجهزة فعالة للغاية في علاج مضاعفات تقوس القضيب.

تم إجراء الأبحاث وتوثيق النتائج خلال التجارب الطبية التي أُجريت على أجهزة تقويم القضيب، وذلك بعكس العلاج الطبيعي بالأعشاب أو المكملات الغذائية، وقد تم تسجيل معدلات نجاح غير مسبوقة في استخدام هذه الأجهزة لتقويم القضيب.

الفاعلية

الأمان

التكاليف


اطلبه الآن
وفقاً للدراسات العلمية:
يقدم جهاز تقويم القضيب نجاحاً غير مسبوق في علاج وعكس حالة تقوس القضيب والإصابات المرتبطة بتقوسه.
هذه طريقة جذابة، واقتصادية، وآمنة وطبيعية لعلاج تقوس القضيب!


اقرأ المزيد عن أجهزة تقويم القضيب

الدراسات الطبية

في سبتمبر 2002، تم تقديم نتائج تجربة طبية واحدة خلال المؤتمر الأوروبي الثاني للذكورة. حاولت الدراسة تقييم فعالية أجهزة تقويم القضيب في تصحيح تقوس القضيب أو التشوهات أثناء الانتصاب. في هذه الدراسة، تم اختيار 110 مريض يعانون من تقوس القضيب أثناء الانتصاب بسبب مرض البايرونيس. أظهرت النتائج عدم ظهور أي تحسن لما يقرب من ثلاثة شهور.

استخدمت أجهزة تقويم القضيب لمدة أربعة ساعات في كل مرة خلال فترة الدراسة التي امتدت من 3 إلى 6 أشهر، وسُجِلت النتائج يومياً (قبل وبعد الإطالة) لتقييم أجهزة تقويم القضيب في تصحيح تقوس القضيب. لوحظ أن المرضى المشتركين في الدراسة تمتعوا بتحسن كبير في تقوس القضيب أو المضاعفات الناجمة عنه في غضون ثلاثة أشهر. أشادت الدراسة باستخدام أجهزة تقويم القضيب والنتائج الواعدة في تصحيح تقوس القضيب، كما أشادت بمساعدته لمرضى البايرونيس في علاج ضعف الانتصاب.

الدراسات الطبية

Copyright © 2013 - 2017 No Curvature.com. جميع الحقوق محفوظة